اين ارتريا من حقوق الانسان
دواعى الحكمة والمنطق كانت تحتم أن يشيع العالم فى جنازة رمزية وثيقة الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بدلا من أن يحتفل بالذكرى السنويةالستون على صدور هذا الإعلان. صحيح أن الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية شاملة وعالمية، ويشكل خلاصة لخبرة وتجارب البشرية، كما يمثل تراثا ومصدراً لمجموعة من القيم والمعايير بشأن كل ما يتعلق بالحقوق والحريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان.. إلا أن الحديث عن حقوق الإنسان اليوم يحتاج إلى مرثية بعد ان تحول الأمر كله إلى دعابة سوداء. فما يجري الان في ارتريا من قمع وقتل وتعذيب ومصادرة جميع الحقوق العامة للمواطنين وحرمان الانسان الارتري من حريته وتعذيبه حتى الموت وإقامة شبكة من السجون السرية يدخلها أفراد من البشر ولا يخرجون منها كان العالم في وقت من الاوقات يناضل من اجل
حق الإنسان فى التعليم والعمل والرعاية الصحية والاجتماعية والسكن وبيئة غير ملوثة.. فإذا بنا نجد أنفسنا محرومين من حق الحياة وتكفى الإشارةالى ما يجري في ارتريا
اما النظام الدكتاتوري في ارتريا فيعتقد بما انه لم يوقع على المعاهدة العالمية لحقوق الانسان فئنها غير ملزمة له ولذالك لم تدخل حيذ التنفيذ
ومعلوم أنه لا يمكن مراعاة حقوق الإنسان بدون إصلاح سياسى حقيقى اولا وضع الدستور وتحديد صلاحية الاجهذة البوليسية، ودعم منظمات المجتمع المدنى،
وفتح المجال للسلطة الرابعة لتمارس دورها بحرية ومصداقية ولا يمكن القول- بعد مرور 60 سنة- أنه تم تحقيق المادة الأولى فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، والتى تنص على إنه يولد جميع الناس احراراً ومتساوين فى الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.
ما حصل ويحصل في ارتريا هو مضيعة لشعب بأسره وجيل بأسره
فقط من أجل أن يحافظ افورقي القبيح على كرسيه وملذاته وسلطته أو تسلطه ، وحتى بالأحرى لم يكن وطنيا ..
ما فعله فقط هو استعباد الشعب وإفساده وتجهيله وتخريبه
يعيش المعتقلون الارترين في سجون نظام افورقي
الذين كاد يطويهم النسيان داخل السجون
في حيرة وقلق ويأس فهم لا يعرفون ان كان سيفرج عنهم ومتى سيحدث ذلك؟
وماذا ينتظرهم عند خروجهم ؟ هل سيقبلهم المجتمع مرة أخرى ؟
وكيف سيتعاملون من أولادهم الذين غيبوا عنهم وهم صغار أو في الأرحام
منذ استقلال ارتريا في العام ١٩٩١ وتسلل مجموعة هقدف الى السلطة انتهجت هذه المجموعة سياسة امنية عنيفة تتضمن الاعتقال والخطف والقتل لكل من يتحدث بكلمة اوبمجر الاتهام يكون مصيره الاختفاء منذ ١٨عشرا اعوام هي عمر ارتريا قامة هذه المجموعة بتحويل البلاد الى سجن مفتوح والشعب كرهائن وعبيد لهذه المجموعة الدكتاتورية الفاشلة
والى يومنا هذا آلاف المعتقلين مازالوا محتجزون داخل السجون ا في ظروف غير إنسانية، احتجز معظمهم في مرحلة الشباب ( من 20 ـ 35 سنة ) كانوا أصحاء ، ولكن بعد سنوات عديدة من النسيان والتجاهل لقي بعضهم حتفه نتيجة المرض والإهمال وسوء المعاملة، وسقط البعض الآخر فريسة المرض من جراء تدهور الأحوال المعيشية وتدني الرعاية الصحية المقدمة إليهم . بعضهم تم اعتقاله لمجرد الشبهة فوجدوا أنفسهم وهم أبرياء في سجون سرية تحت الارض
ولا تقتصر عواقب الاعتقال طويل الأجل على المعتقل فقط ، بل تترتب على واقعة اعتقال أي إنسان آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية مدمرة على صعيد الأسرة والعائلة بل والمجتمع كله .. فالأسرة الصغيرة التي تضم الزوجة والأولاد ، تجد نفسها فجأة بلا عائل يحميها، فتضطر الزوجة تحت ضغط الحياة إلى شغل دور الأب والأم معا ، تحاول دائما أن تتحصن من نظرات الرثاء والشفقة أو الازدراء والتجاهل والتجنب ، وكذا من بعض محاولات الابتزاز التي يمكن أن تتعرض لها من قبل الحكومة أو آخرين ، والنظر إليها ككائن ضعيف بسبب الغياب القسري لزوجها . زوجة تتعلم معاني جديدة في ظل غياب الزوج فتعلمها ـ بوعي أو بدونه ـ لأولادها ، مثل : الغضب، الانكسار ، النقمة ، الحرمان المادي والمعنوي ، اليأس ، والخوف من المستقبل..الخ .
هذا هو حصاد حكم اسياس افورقي , ارترين سلبت حقوقهم اموالهم و كرامتهم بل و لغتهم, والنتيجة بلاد من غير هدف و والفقر والمرض والامية في اوجها .
عصابة النظام في اروبا تقوم بحملة تهديد لكل من يتحدث اويكتب ضددها
في الاونة الاخيرة وبعد الفشل الكبير الذي اصاب مهرجانت هقدف في اوربا تقوم مجموعة من الخونة التابعة للنظام بتهديد المواطني الشرفاء الذين يقومون بالكتابة ضدد النظام الدكتاتوري في ارتريا حيث يقومون بابتزاز الاشخاص وذالك اما ان يتوقف عن الكتابة اويتعرضو لعائلته في داخل الوطن متخزين الشعب كرهائن وورقة دقط لكل من يتحدث عن الظلم والقمع والاضطهاد الذي يتعرض له المواطن الارتري في وطنه من قبل العصابة الحاكمة والتى تفتقر الي ابسط مقومات الشرعية ولذالك لن نتوقف عن الكتابة ولن نتوقف عن فضح النظام الدكتاتوري الذي تسلل الى الحكم وسجن الكثير من اصحاب الراي والضمير وشرد الاف الشباب الارتري من وطنه لن ولم نتوقف حتى يزول هذا الكابوس الذي نعاني منه
لندن، 16 أبريل/نيسان 2009) - قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن احتجاز وتعذيب إريتريا لمواطنيها بشكل موسع وسياستها الخاصة بالخدمة العسكرية الإجبارية المطولة أدت لخلق أزمة في أوضاع حقوق الإنسان ودفعت بأعداد متزايدة من الإريتريين إلى الفرار من البلاد.
وتقرير "خدمة مدى الحياة: قمع الدولة والخدمة العسكرية الإجبارية لأجل غير مسمى في إريتريا" الذي جاء في 94 صفحة [باللغة الإنجليزية] يوثق انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ترتكبها الحكومة الإريترية، بما في ذلك أعمال الاعتقال التعسفي والتعذيب وأوضاع الاحتجاز المتدهورة والعمل الجبري والقيود المشددة على حرية التنقل والتعبير والعبادة. كما يحلل الوضع الصعب الذي يواجهه الإريتريون الذين ينجحون في الفرار إلى دول أخرى مثل ليبيا والسودان ومصر وإيطاليا.
وقالت جورجيت غانيون، مديرة قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "الحكومة الإريترية تحول الدولة بأسرها إلى سجن عملاق". وتابعت قائلة: "على إريتريا أن تكشف فوراً عن مصائر مئات السجناء المختفين وأن تفتح السجون للمراقبة المستقلة".
ودعت هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في مساعي حل التوترات الإقليمية وضمان ربط التنمية الممنوحة لإريتريا بالتقدم على مسار حقوق الإنسان.
وقد وافق الاتحاد الأوروبي مؤخراً على منح حزمة مساعدات بقيمة 122 مليون يورو لإريتريا رغم بواعث القلق من أن مشروعات التنمية في إريتريا تتم على أيدي مجندين أو عمالة السجون في انتهاك للقانون الدولي.
وبناء على أكثر من 50 مقابلة مع ضحايا إريتريين وشهود عيان على الإساءات في ثلاث دول، يصف التقرير كيف تستخدم الحكومة الإريترية جهازاً هائلاً من مراكز الاحتجاز الرسمية والسرية لحبس الآلاف من الإريتريين دون نسب اتهامات إليهم أو محاكمتهم. والكثير من المحتجزين مُحتجزون جراء آرائهم السياسية أو معتقدهم الديني، وآخرون لأنهم حاولوا الإفلات من الخدمة العسكرية لغير أجل مسمى أو الفرار من البلاد.
والتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة والعمل الجبري من الأمور المعتادة بحق المجندين وكذلك المحتجزين. وأوضاع الاحتجاز مروعة وعادة ما يتم احتجاز السجناء في زنازين مزدحمة للغاية - وأحياناً تحت الأرض - أو في حاويات شحن بحرية يمكن أن تبلغ درجات الحرارة فيها معدلات مرتفعة للغاية نهاراً وتصبح شديدة البرودة ليلاً.
ومن يحاولون الفرار يخاطرون بالتعرض للعقوبات المشددة واحتمال الرمي بالرصاص أثناء عبور الحدود. وتعاقب الحكومة أيضاً أسر من يفرون أو يتسربون من الخدمة الوطنية بغرامات هائلة وبالسجن. ورغم هذه الإجراءات المشددة، فإن الآلاف من الإريتريين ما زالوا يحاولون الفرار من بلدهم.
وأغلب اللاجئين يفرون في بداية الأمر إلى أثيوبيا والسودان المجاورتين، ثم يسافرون إلى ليبيا ومصر وأوروبا. وتمت إعادة المئات من الإريتريين قسراً من ليبيا ومصر ومالطا في السنوات الأخيرة ويواجهون الحبس والتعذيب لدى عودتهم.
وبسبب خطر المعاملة السيئة الذي يواجهه من يُعادون، فإن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أوصى بعدم ترحيل أي أحد إلى إريتريا، بما في ذلك من تم رفض طلباتهم الخاصة بالتماس اللجوء. ودعت هيومن رايتس ووتش كل الدول المضيفة لملتمسي اللجوء الإريتريين بألا تعيدهم قسراً إلى إريتريا، نظراً لخطر التعذيب هناك.
وقالت جورجيت غانيون: "الدول المستقبلة للاجئين الإريتريين يجب أن تضمن لهم الحماية والمساعدة المطلوبين". وأضافت: "ويجب تحت أي ظرف من الظروف ألا يُعاد الإريتريين إلى إريتريا، حيث يواجهون بشكل شبه يقيني الاحتجاز والتعذيب لمجرد فرارهم".
وقد احتفل الإريتريون حين نالت دولتهم الاستقلال عن أثيوبيا عام 1993، بعد حرب دموية دامت 30 عاماً. لكن حكومة الرئيس إسايس أفيوركي، التي قادت إريتريا طيلة أغلب فترات كفاحها من أجل الاستقلال، ضيقت بشكل متواتر من الحريات الديمقراطية، لا سيما منذ حملة عام 2001 على المعارضة السياسية والإعلام.
وتزعم إريتريا أن عملية الحشد الجماهيرية المعمول بها منذ فترة طويلة يبررها بواعث القلق الأمنية النابعة من نزاع حدودي دام سنتين مع أثيوبيا وكلف أرواح مئات الآلاف من عام 1998 إلى 2000. وعادة ما تلوم الحكومة الولايات المتحدة والأمم المتحدة والدول الأفريقية على المعضلة السياسية القائمة، وتزعم بأنهم أخفقوا في الضغط على أثيوبيا من أجل تنفيذ قرار ترسيم الحدود الصادر عن لجنة مستقلة بالأمم المتحدة، كانت قد منحت منطقة متنازع عليها لإريتريا.
وكانت لإريتريا علاقات متوترة أو مصادمات عسكرية مع جميع جيرانها في وقت أو آخر، والوضع السياسي المتجمد ما بين إريتريا وأثيوبيا أسهم في انعدام الاستقرار في المنطقة. وكل حكومة تدعم الجماعات العسكرية المعارضة ضد الحكومات الأخرى، وتدعم إريتريا جماعات الإسلاميين في الصومال، مما فاقم من النزاع في تلك الدولة.
وقالت جورجيت غانيون: "أزمة حقوق الإنسان الإريترية آخذة في التدهور وتجعل من القرن الأفريقي منطقة أقل استقراراً مع الوقت". وأضافت: "وعلى الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية وغيرها من الحكومات تنسيق سياساتها الخاصة بالقرن الأفريقي من أجل فك التوترات الإقليمية وجعل التقدم في مجال حقوق الإنسان من الشروط المحورية للحوار مع إريتريا".
روايات مختارة للاجئين الإريتريين:
"إذا تم الاشتباه في فرار أحدهم يتم تقييد يديه ورجليه [بأصفاد حديدية]... ويقرر الأفراد أي نوع من العقوبات ينزلونه، ولا يوجد قانون. لا توجد جرائم محددة لكن [يُعاقب الناس لأنهم] يكرهون العسكرية ويكرهون الجندية. هذا هو السبب الرئيسي. لأن الجميع في إريتريا يكرهون الانضمام إلى الجيش".
- ضابط سابق في الجيش أوضح كيف يتم تعذيب المشتبه في محاولتهم الفرار من الجيش.
"في البداية تمر بتدريب عسكري ثم يبقونك لديهم بلا حقوق. يمكن للقادة العسكريين أن يطلبوا منك أي شيء وإذا رفضت مطالبهم يمكنهم عقابك. كل امرأة في الجيش تقريباً مرت بهذا النوع من المشاكل".
- مجندة في الخدمة منذ 10 سنوات وتعرضت لمضايقات جنسية متكررة.
"لا يوجد أهمية للوقت في دهلك، إنك تنتظر شيئين: إما أن يحضر شخص ما لينقلك أو ليقتلك. حين غادرت دهلك كان وزني 45 كيلوغرام. ومصاب بفقر دم مزمن. كنت بحاجة لعصا للسير. وكنا نعيش تحت الأرض، والحرارة 44 درجة مئوية، وهي لا تُطاق. لا توجد كلمة تصف كل هذا القدر من اللاإنسانية".
- سجين سياسي سابق تم احتجازه في جزيرة دهلك في البحر الأحمر.
"إذا فر أحد الرجال، يجب أن تذهب إلى بيته لتعثر عليه. إذا لم تعثر عليه عليك أن تأسر أسرته وتنقلها إلى السجن. منذ عام 1998، من المألوف إحضار أحد أعضاء الأسرة إذا فر شخص منها من الخدمة. الإدارة تعطي الأمر بأخذ أعضاء الأسرة إذا لم يتوفر أمامهم عضو الخدمة الوطنية. وإذا اختفيت داخل إريتريا يتم وضع الأسرة في السجن لبعض الوقت وفي أغلب الأحيان يعود الابن. وإذا كنت عبرت الحدود، تدفع أسرتك 50 ألف ناكفا [3300 دولار]. وإن لم يكن لديك نقود، يمكن فرض عقوبة مطولة بالسجن. أعرف أشخاص أمضوا في السجن ستة أشهر".
- ضابط كان فيما سبق مسؤولاً عن القبض على المتسربين من الخدمة الوطنية.
أفورقى : سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين
، مُسـوح الأنبياء التى يتدثر بها الرئيس الإرتيرى إسياس أفورقى ل
يبدو بمظهر رسول سلام فى المنطقة ، قد تكون مقبولة بعض الشىء إذا جاءت من رئيس دولة يوفر الحد الأدنى من الحرية والديمقراطية لشعبه ويحاور معارضيه وخصومه بطريقة أخلاقية لتكون أنموذجاً ومعيناً له فى مهمته الرسالية التى يود القيام بها بين الشعوب ، كما هو معروف أومتعارف عليه ، لا كما يفهمها أفورقى وغيره من الديكتاتوريين .
إرتيريا التي خاضت كفاحاً مسلحاً ضد الأنظمة الإثيوبية على مدى ثلاثين عاماً وقــُتل وتشرد خلالها مئات الآلاف من الإرتيريين حول العالم وبينه ، إبتداءً من دول الجوار وعلى رأسها السودان الذى تقاسم معهم ( الكِسْره ) والماء والسكن ، مما جعل الكثير منهم يحن بل يُفضل العيش فى السودان على إرتيريا أفورقى ، الذى لم يستفد من التجارب العديدة حوله أو تحت قدميه من الديكتاتوريين والقتلة وسارقى قوت الشعب ، فحوّل إرتيريا إلى سجن ٍ كبير ٍ ليصبح معها السجّان الأكبر فى القارة دون منازع . فأفورقى الذى إلتحق فى العام 1965 م بجبهة تحرير إرتيريا التى إنطلقت فى العام 1961 م بقيادة حامد عواتى بالرغم من تحفظاته على أنها إتجاه إسلامى وأنهم يريدون ضم إرتيريا إلى الجامعة العربية وشعوره بالإضطهاد كمسيحى وسط أغلبية مسلمة ، ولكنه ما لبث أن إنضم إلى الجناح المنفصل عنها عام 1972 م بإسم قوات التحرير الشعبية بقيادة عثمان صالح سبى ، ولكن طموحاته وشعوره بالغبن من وضعه كمسيحى فى مرتبة لا تُرضى تطلعاته وسط أغلبية مسلمة ساعده فى الإنشقاق أيضاً ليكوّن الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى العام 1977 م مع مجموعة من الأصدقاء والمقربين من بينهم رمضان محمد نور الذى أصبح الأمين العام لها فيما أضحى أفورقى نائباً له ، ولكن بعد مرور عام ٍ واحد ٍ إستطاع أفورقى أن يزيح الأمين العام لينفرد بقيادة الجبهة الشعبية التى يتكون جيشها المفصلي من أبناء المرتفعات وهم الإرتيريون المسيحيون ويتركزون فى ( سراي ــ أكلوا قـُُزاى ــ وإقليم حماسين مسقط رأس أفورقى وغيرها من المناطق ) . ومنذ إستقلال إرتيريا عن إثيوبيا وفى مقدمتها الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى 25/05/1991 م ، إستبشر الناس خيراً لقد إستبشر الإرتيريون لأنهم وجدوا وطناً حراً ومستقلاً بعد نضال مرير وباهظ الثمن ، لكن أفورقى سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين بعد ذلك بأشهر ٍ قليلة ٍ ، والشمس فى كبد السماء ، فقد بدأ فى إبعاد وتصفية حتى أقرب الأقربين إليه من أصدقاء ورفقاء سلاح الأمس لتصبح الكلمة كلمته ( والشوره شورتو ) . ففى بداية مشواره التسلطى ظن الرجل أيضاً أنه فى غنى عن العالم العربى تحديداً ، وصرّح أكثر من مرة أن إسرائيل قد هزمت العرب بمفردها ، مما يوحى حسب زعمه أنه أيضاً يستطيع هزيمة من حوله إن تجرأ أحدٌ عليه ، سواءً من العرب أو الأفارقة ، ولمزيد ٍ من الكيد والنكاية الأفورقية ، سافر إلى إسرائيل عندما أصيب بالملاريا مفضلاً عليها كل الدول التى ساندته وأمدته بكل ما إحتاج إليه أثناء النضال ضد إثيوبيا قبل الإستقلال ، وقد ظن أيضاً أنه يمكن أن يكون رجل أمريكا فى القارة الإفريقية ( إذا تميزت علاقته مع إسرائيل ) لضرب نظام الجبهة الإسلامية ومشروعها الحضارى آنذاك بقيادة الترابي ، وقصم ظهر القاعدة المتنامى فى الصومال وبقية الدول الإفريقية ، ولكن الولايات المتحدة لم تأبه له ولا لنظامه ، بل تعاملت معه بحذر شديد إثر التقارير الكثيرة التى صدرت من عدة أطراف إقليمية ودولية ، بما فيها منظمات حقوق الإنسان عن الممارسات والإنتهاكات التى تتم بصورة ممنهجة فى بلاده ، فنفد صبره ووجد أن لا ملجأ له إلا الدول العربية من حوله فسارع إلى تحسين علاقاته بها فى رحلات مكوكية أقرب إلى التسـول منها إلى تحسين العلاقات أو المعاملة بندية ، إلى أن توجها أخيراً مع حكومة الإنقاذ . ولكن الوضع داخل إرتيريا يظل هو الأسوأ ، إذ لا زال الشعب الإرتيري يعانى الفقر والبطالة والمرض شأنه شأن معظم القارة الإفريقية ثم يُضاف إليها التجنيد الإجباري والأحكام العرفية الضمنية ، وقبضة رجال الأمن الذين يقرأون العيون والشفاه ، وزوار الليل الذين يجوسون خلال الديار ويختطفون من يشاؤون ويقتلون من يريدون ، ولا يملك أهل المختفى أو القتيل إلا الصمت ، والصمت التام حتى لا يلحقوا بذويهم فى الظلمات . أفورقى الذى يتظاهر بانه رسول السلام فى إفريقيا ، كان الأولى به أن يتصالح مع شعبه أو بالأحرى المعارضة الإرتيرية التى نكّل بأبيها وأمها ، وآخرها بعد إتفاق أسمرا بين الإنقاذ وجبهة الشرق السودانية ، والذى بموجبه سلمت الإنقاذ بعض المعارضين الإريتريين لجلاديهم الأفورقيين ، وألقت بالكثيرين منهم على الحدود ليواجهوا مصيرهم المحتوم ، ضاربة عرض الحائط مع أفورقى بكل القوانيين والأعراف الإنسانية إقليمياً ودولياً . أما فيما يختص بمعسكر ( ساوا ) الشهير ، فهو ليس إلا منطقة لممارسة السخرة والإغتصاب للفتيات دون حسيب أو رقيب ، مما منع الكثير من الأسر الإرتيرية ، وخاصة المتواجدة فى الدول العربية ، من العودة إلى إرتيريا بعد الإستقلال وحتى الآن ، خوفاً على فتياتهم وفتيانهم ، ففى هذا المعسكر يُمارس قياديو الجبهة الشعبية كل أنواع الإذلال والبطش والترهيب والإضطهاد والسادية على أطفال قــُصر ومراهقين ، مما جعل العديد منهم يهربون صوب السودان ولكن أفورقى وزبانيته يعتقلون ذوى الهارب ويمارسون عليه كل أنواع الضغوط حتى يعود المطلوب أو يظل هو فى السجن ، وأما من ساء حظه وتم القبض عليه أثناء الهروب يُضاعف له العذاب أمام الآخرين ليكون عبرة لهم ورسالة واضحة لمن تسول له نفسه الفرار ، كما فضل آخرون الموت على قضاء فترة التدريب والتجنيد المفتوحة فى هذا المعسكر النازي الأفورقي .
اليوم العالمي لحرية الصحافة: الانتهاكات والقيود مازالت قائمة
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تشير منظمة "صحفيون بلا حدود" إلى تراجع الحريات الصحفية وخطورة العمل الصحفي في مناطق كثيرة من العالم وفي مقدمتها ارتيريا
يحتفل العالم في الثالث من آيار/مايو باليوم العالمي لحرية الصحافة كتقليد سنوي يهدف إلى التذكير بالدور الحاسم الذي تضطلع به "السلطة الرابعة" في تعزيز الديمقراطية وتشجيع التنمية في أرجاء العالم. ويعد هذا اليوم مناسبة لإلقاء الضوء على تجارب الصحفيين وتضحياتهم ولاستحضار المهام الجسيمة التي يؤدونها وهم يقومون بدورهم في تقصي الحقائق وتزويد الجماهير بالأخبار اليومية مهما كلفهم ذلك من تضحيات. كما يعد هذا اليوم، الذي جرت العادة على الاحتفال به منذ إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 تسميته بيوم الصحافة العالمي، مناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق التعبير عن الرأي وكذلك لتذكيرهم بمعاناة الصحفيين من جراء الانتهاكات التي يتعرضون لها وهم يمارسون واجبهم. هذا وسيكرس اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام للعلاقة بين حرية الصحافة والقضاء على الفقر لما تتمتع به وسائل الإعلام من قدرة في هذا المجال في حفز التنمية الاجتماعية ـ الاقتصادية باعتبارها إحدى قوى التغيير. وتنشر منظمة "صحفيون بلا حدود" بمناسبة هذا اليوم اللائحة المحدثة "لأعداء حرية الصحافة" الملقبين بـ "قناصي" حرية الصحافة وتترتب ارتريا المراتب الاوالى في التقرير
حرية الصحافة والصحفيون في اريتريا
احتل اريتريا الترتيب
(173)
التي تحتل المرتبة الأخيرة للسنة الثانية على التوالي، فيستمر الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
ولا يزال المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، ماضياً في التكرار، على سبيل التنافس، أن الحل الوحيد يكمن في "الحوار". ولكنه يبدو جلياً أنه لم يلقَ آذاناً صاغية طالما أنه بمقدور أكثر الحكومات سلطوية أن تتجاهل الاتهامات المضادة من دون أن تخاطر بأي شيء سوى استياء بلا عواقب يظهره بعض الديبلوماسيين
في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008، بحسب الاحصائية السنوية التي تعدها منظمة (مراسلون بلا حدود)، ووفقاً لهذه الاحصائية
اريتريا تكون
قد احتل المرتبة الأخيرة بين الدول..و(مراسلون بلا حدود) منظمة أهلية دولية، مقرها العاصمة الفرنسية باريس،
وتعني برصد انتهاكات حرية الصحافة وأوضاع الصحفيين حول العالم. التقرير أكد علي أن
الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
ولا يزال المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، ماضياً في التكرار، على سبيل التنافس، أن الحل الوحيد يكمن في "الحوار". ولكنه يبدو جلياً أنه لم يلقَ آذاناً صاغية طالما أنه بمقدور أكثر الحكومات سلطوية أن تتجاهل الاتهامات المضادة من دون أن تخاطر بأي شيء سوى استياء بلا عواقب يظهره بعض الديبلوماسيين
الاضطهادات
والقمع
- التي مورست
علي
الصحافة والصحفيون في اريتريا
من قبل
السلطة الدكتاتورية
بداية من اغلاق وحزر الصحف المستقلة ونهاية بملاحقة مالكي هذه الصحف والذين لايعرف مصيرهم الي الان
هدف الصحافة في ارتريا والتي تملكها الحكومة هو تحسين وجه النظام الدكتاتوري القبيح أصبح
حرية الصحافة في
اريتريا
. دربا من دروب الخيال في ظل حكم الدكتاتور المسلط ولم
تشهد البلاد
مرحلة حرجة كالتي
تشهدها
اليوم، حيث
القمع والاضطهاد والجوع والفقر المبقع
الذي يجتاح البلاد
، وبات الهدف منها واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار: تفريغ
البلاد من طاقاته وامكاناته العلمية وكوادره المثقفة
الشباب الارتري وماساة الهجرة الى اوروبا
يودعون الأحبة، يذرفون الدموع حزناً على الأهل والأحباب والوطن الذي لم يكن كما كانو يحلمون به.. يمتطي الواحد منهم الليل جواداً، يُطلقه دون عنان، ، والهدف الوصول إلى بلاد الامان ..لايهم إن كان الهدف اثيوبيا او السودان . لن تقف الصحارى والسهول ولا الوديان عائقاً أمامهم، لقد أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً، هاهو الوطن الجديد على الأبواب..في عتمة الليل يختارون المكان، يُسلمون الأموال، دليلهم جَشِعٌ ولكنهُ ضرغام،؛ فالمهرب شخص تهمه الأموال أكثر مما تهمه حياة الإنسان .
هجرة في احد الاستعمار واخرا بعد الاستقلال
هاهي صفحات كتاب الهجرة تُفتح من جديد؛ تدون فيها أسماءارترين هجروا أو هُجروا من الأوطان رغماً عنهم؛ ودون سابق إنذار. لايملك الكثير منهم تلك المبالغ الطائلة التي يطلبها المهربون أبطال القصص التي يشيب منها الولدان.. يأخذون الضحية إلى أماكن لا يعرفها، وفي عتمة الليل الموحشة يضيع الهدف وسط الأدغال ويضيع الإنسان. يسلك القادمون إلى اوروبا أكثر من طريق، لكن الطريق الأكثر شهرة يكون عبر السودان وعبر الصحراء الكبراى الذين شهد نهاية بعض الشباب الارتري وبكل أسف وحزن الي ليبيا وبالتحديد مدينة طرابلس حيث ينشط السماسرة والمهربون ، ومن ليبيا يَنقل المهربون ضحاياهم بالقوارب إلى ايطاليا وفي كثير من الأحيان تُلقي الشرطةُ الليبية القبض على المهاجرين الضعفاء، ويلوذُ المهرب بالفرار. الشرطة الليبية تقوم بضرب وتعذيب من تلقي القبض عليهم، وتعيدهم من حيث جاؤوا، إلى الحدود السودانية على بعد 2200 كيلومتر من طرابلس ، لتبدأ من جديد رحلة العودة الى طرابلس اواحد المدن الساحلية مثل زوارة والخمس ومدن اخري من يحالفه الحظ من المهاجرين الارتريين يعبر البحر الابيض المتوسط بقوارب الموت والتي لاتتعدى نسبة نجاحها 10 فى المئة بسلام والوصول الى الشواطئ الايطالية ليتوجه بعدها الي داخل الاراض الايطالية والعبور منها الى سويسرا ، لتكون محطته الأخيرة احدى مراكز طلب اللجواء الاربعة وغالب ما تكون مركز مدينة كياسو على الحدود الايطالية ، و من هناك يبدأ بتقديم أوراقه الثبوتية، لينظر في أمره بعد حين، ولتبدأ بعد ذلك رحلة الإنتظار للحصول على الإقامة الدائمية في سويسرا
الهجرة من ارتريا مستمرة؛
فالمواطن الارتري همه الأول الحصول على الأمان، الهجرة مستمرة، وليس هنالك في الأفق مايُشير إلى انفراج في اوضاع حقوق الانسان حيث القمع والملاحقات والتجنيد الاجباري الذي لا نهاية له ويبقى السؤال المهم: ماذا سيفعل الارتريون وأملهم الوحيد الامان والهروب من القمع و الاضطهاد ، والمتمثل في النظام الدكتاتوري الذي يحكم قبضتة علي البلاد….
التقرير العالمي لحرية الصحافة
التطورات في اريتريا كانت رهيبة أن الأمة مرارا وتكرارا كما أفرد لهذا العام أفظع القامع لحرية الصحافة. سمعة البلاد وشاب من قبل أي شيء آخر بعد موجتين من الصحافي الاعتقالات ، التي أجريت في أيلول / سبتمبر 2001 وتشرين الثاني / نوفمبر 2006.
التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008
وتبقى كوريا الشمالية وتركمانستان "جحيماً ثابتاً" لا يزال الشعب فيه منقطعاً عن العالم وخاضعاً لثقل بروبغاندا تنتمي إلى عصر آخر. أما في إريتريا (المرتبة 173) التي تحتل المرتبة الأخيرة للسنة الثانية على التوالي، فيستمر الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
تحقيق حول نيازقي كفلو، الموجه الخفي للدكتاتور
تنشر مراسلون بلا حدود في 21 أيار/مايو 2008 تقريراً حول مسيرة مستشار الرئيس الإريتري ووزير الشؤون المحلية الحالي نيازقي كفلو، هذا الرجل الذي أشرف في أيلول/سبتمبر 2001 من موقعه في وزارة الإعلام على الحملات التي أدت بالمعارضين والصحافيين الإصلاحيين في البلاد إلى السجن.
منظمة: يجب أن تسمح مصر للامم المتحدة بتقييم حالة مهاجري اريتريا
القاهرة (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ( منظمة مراقبة حقوق الانسان) يوم السبت انه يجب ألا ترحل مصر عشرات من طالبي حق اللجوء الاريتريين دون اعطاء الفرصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تقييم طلباتهم.
وأضافت أن مصر تبقي على نحو 98 مهاجرا اريتريا في مركز احتجاز في سيناء ولم تمنح المفوضية حق الاتصال بهم.
الا أنها تابعت أن مصر سمحت لمسؤولين من سفارة اريتريا في القاهرة بزيارة المهاجرين لاعداد الاوراق الخاصة بترحيلهم.
يتعين على مصر وقف ترحيل اللاجئين إلى إريتريا حيث خطر التعذيب
علمت منظمة العفو الدولية أن السلطات المصرية تقوم بالتحضير لإعادة نحو 1200 طالب لجوء قسراً إلى إريتريا. ويأتي ذلك بعد ترحيل 200 شخص مساء يوم الخميس وترحيل 200 شخص آخرين يوم الأربعاء، الموافق 11 يونيو/حزيران. وقالت منظمة العفو الدولية إنها تخشى احتمال ترحيل 180 آخرين في وقت متأخر من مساء هذا اليوم.
ويتعرض طالبو اللجوء الذين تتم إعادتهم إلى إريتريا لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة، ولا سيما أولئك الذين فروا من أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. ومن المرجح أن
نداء من اجل التدخل الانساني لحماية اللاجئين الارترين المعتقلين في السجون المصرية
الي كل الارترين الي كل الشرفاء في جميع انحاء العالم يجب ان نقف وقفةالاحرار من اجل حقوق الارترين في
جميع انحاء العلم
-
...الي
-
المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان
-
البرلمان الاوربي
-
المحكمة الاوربية لحقوق الانسان
-
منظمة مراقبة حقوق الانسان
-
منظمة العفو الدولية
-
اللجنة الدولية للصليب الاحمر
-
Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR)
-
European Parliament
-
European Court of Human Rights
Human Rights Watch
Amnesty International
The International Committee of the Red Cross
املناان ترفعوا اصواتكم مع صوتنا
لمطالبة المجتمع الدولي
لمعالجة الوضع وايقاف ترحيل الارتريين الهاربين من جحيم النظام الدكتاتوري من مصر وإنقاذ ارواح المدنيين وايقاف الانتهاكات المستمرة والخطيرة الممارسة من قبل النظام الدكتاتوري في ارتريا
نداء من اجل التدخل الانساني لحماية اللاجئين الارترين المعتقلين
في السجون المصرية
لدعوة السلطات المصرية الكف عن الترحيل القصري اللاجئين الارترين يرجا ان تُرسل المناشدات إلى
سيادة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية قصر عابدين القاهرة مصر فاكس: +20223901998 بريد إلكتروني: webmaster@presidency.gov.eg طريقة المخاطبة: سيادة الرئيس
معالي السيد حبيب إبراهيم العدلي وزير الداخلية 25 شارع الشيخ ريحان باب اللوق القاهرة مصر فاكس: +2022790682 بريد إلكتروني: moi@idsc.gov.eg طريقة المخاطبة: معالي الوزير
نقل عن موقع منظمة العفوة الدولية
لا للتعذيب
سنتلو الصرخة تلو الصرخة مع كل أحرار العالم... "لا للتعذيب"
يصادف يوم 26/6/2009 اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
فقد نصت المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن (لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة)
لذلك ندين كل أنواع التعذيب و القمع لبني الإنسان
يقول تشي جيفارا "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني."
اريتريون سجناء في مصر يقولون انهم يخشون العودة لبلادهم
اريتريون سجناء في مصر يقولون انهم يخشون العودة لبلادهم القاهرة (رويترز) - يتحدثون همسا من سجون مصرية مُزدحمة لكن طالبي حق اللجوء الاريتريين الذين تقول منظمة العفو الدولية انهم على وشك الترحيل لا يخفون خوفهم.
وقال أحدهم ويدعى امانويل "انني لا أرغب في الحياة اذا تعين على العودة الى اريتريا. انني أعرف ما الذي ينتظرني هناك." وقال من زنزانته في سجن رأس غارب على خليج السويس حيث أشار الى انه مُحتجز مع 64 اريتريا آخرين "جئنا كلاجئين. اذا عُدنا الى اريتريا قد نُقتل."
إريتريا: في الذكرى 7 للاعتقالات الجماعية للمعارضين
بعد عام على دعوة منظمة العفو الدولية الرئيس إسياس أفورقي إلى الكشف عن مصير سجناء رأي بارزين محتجزين سراً منذ 2001، وربما فارقوا الحياة، بمن فيهم بعض أقرب الحلفاء للرئيس في الكفاح الإريتري من أجل التحرير، لا تزال الحكومة الإريترية تصم أذنيها عن التقصيات والمناشدات المتعلقة بحقوق الإنسان.
|