|
اليوم العالمي لحرية الصحافة: الانتهاكات والقيود مازالت قائمة
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تشير منظمة "صحفيون بلا حدود" إلى تراجع الحريات الصحفية وخطورة العمل الصحفي في مناطق كثيرة من العالم وفي مقدمتها ارتيريا
يحتفل العالم في الثالث من آيار/مايو باليوم العالمي لحرية الصحافة كتقليد سنوي يهدف إلى التذكير بالدور الحاسم الذي تضطلع به "السلطة الرابعة" في تعزيز الديمقراطية وتشجيع التنمية في أرجاء العالم. ويعد هذا اليوم مناسبة لإلقاء الضوء على تجارب الصحفيين وتضحياتهم ولاستحضار المهام الجسيمة التي يؤدونها وهم يقومون بدورهم في تقصي الحقائق وتزويد الجماهير بالأخبار اليومية مهما كلفهم ذلك من تضحيات. كما يعد هذا اليوم، الذي جرت العادة على الاحتفال به منذ إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 تسميته بيوم الصحافة العالمي، مناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق التعبير عن الرأي وكذلك لتذكيرهم بمعاناة الصحفيين من جراء الانتهاكات التي يتعرضون لها وهم يمارسون واجبهم. هذا وسيكرس اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام للعلاقة بين حرية الصحافة والقضاء على الفقر لما تتمتع به وسائل الإعلام من قدرة في هذا المجال في حفز التنمية الاجتماعية ـ الاقتصادية باعتبارها إحدى قوى التغيير. وتنشر منظمة "صحفيون بلا حدود" بمناسبة هذا اليوم اللائحة المحدثة "لأعداء حرية الصحافة" الملقبين بـ "قناصي" حرية الصحافة وتترتب ارتريا المراتب الاوالى في التقرير
الصحافة الإلكترونية والمدونات
قريبا على موقع ودكرن
حرية الصحافة والصحفيون في اريتريا
احتل اريتريا الترتيب
(173)
التي تحتل المرتبة الأخيرة للسنة الثانية على التوالي، فيستمر الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
ولا يزال المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، ماضياً في التكرار، على سبيل التنافس، أن الحل الوحيد يكمن في "الحوار". ولكنه يبدو جلياً أنه لم يلقَ آذاناً صاغية طالما أنه بمقدور أكثر الحكومات سلطوية أن تتجاهل الاتهامات المضادة من دون أن تخاطر بأي شيء سوى استياء بلا عواقب يظهره بعض الديبلوماسيين
في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008، بحسب الاحصائية السنوية التي تعدها منظمة (مراسلون بلا حدود)، ووفقاً لهذه الاحصائية
اريتريا تكون
قد احتل المرتبة الأخيرة بين الدول..و(مراسلون بلا حدود) منظمة أهلية دولية، مقرها العاصمة الفرنسية باريس،
وتعني برصد انتهاكات حرية الصحافة وأوضاع الصحفيين حول العالم. التقرير أكد علي أن
الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
ولا يزال المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، ماضياً في التكرار، على سبيل التنافس، أن الحل الوحيد يكمن في "الحوار". ولكنه يبدو جلياً أنه لم يلقَ آذاناً صاغية طالما أنه بمقدور أكثر الحكومات سلطوية أن تتجاهل الاتهامات المضادة من دون أن تخاطر بأي شيء سوى استياء بلا عواقب يظهره بعض الديبلوماسيين
الاضطهادات
والقمع
- التي مورست
علي
الصحافة والصحفيون في اريتريا
من قبل
السلطة الدكتاتورية
بداية من اغلاق وحزر الصحف المستقلة ونهاية بملاحقة مالكي هذه الصحف والذين لايعرف مصيرهم الي الان
هدف الصحافة في ارتريا والتي تملكها الحكومة هو تحسين وجه النظام الدكتاتوري القبيح أصبح
حرية الصحافة في
اريتريا
. دربا من دروب الخيال في ظل حكم الدكتاتور المسلط ولم
تشهد البلاد
مرحلة حرجة كالتي
تشهدها
اليوم، حيث
القمع والاضطهاد والجوع والفقر المبقع
الذي يجتاح البلاد
، وبات الهدف منها واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار: تفريغ
البلاد من طاقاته وامكاناته العلمية وكوادره المثقفة
الشباب الارتري وماساة الهجرة الى اوروبا
يودعون الأحبة، يذرفون الدموع حزناً على الأهل والأحباب والوطن الذي لم يكن كما كانو يحلمون به.. يمتطي الواحد منهم الليل جواداً، يُطلقه دون عنان، ، والهدف الوصول إلى بلاد الامان ..لايهم إن كان الهدف اثيوبيا او السودان . لن تقف الصحارى والسهول ولا الوديان عائقاً أمامهم، لقد أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً، هاهو الوطن الجديد على الأبواب..في عتمة الليل يختارون المكان، يُسلمون الأموال، دليلهم جَشِعٌ ولكنهُ ضرغام،؛ فالمهرب شخص تهمه الأموال أكثر مما تهمه حياة الإنسان .
هجرة في احد الاستعمار واخرا بعد الاستقلال
هاهي صفحات كتاب الهجرة تُفتح من جديد؛ تدون فيها أسماءارترين هجروا أو هُجروا من الأوطان رغماً عنهم؛ ودون سابق إنذار. لايملك الكثير منهم تلك المبالغ الطائلة التي يطلبها المهربون أبطال القصص التي يشيب منها الولدان.. يأخذون الضحية إلى أماكن لا يعرفها، وفي عتمة الليل الموحشة يضيع الهدف وسط الأدغال ويضيع الإنسان. يسلك القادمون إلى اوروبا أكثر من طريق، لكن الطريق الأكثر شهرة يكون عبر السودان وعبر الصحراء الكبراى الذين شهد نهاية بعض الشباب الارتري وبكل أسف وحزن الي ليبيا وبالتحديد مدينة طرابلس حيث ينشط السماسرة والمهربون ، ومن ليبيا يَنقل المهربون ضحاياهم بالقوارب إلى ايطاليا وفي كثير من الأحيان تُلقي الشرطةُ الليبية القبض على المهاجرين الضعفاء، ويلوذُ المهرب بالفرار. الشرطة الليبية تقوم بضرب وتعذيب من تلقي القبض عليهم، وتعيدهم من حيث جاؤوا، إلى الحدود السودانية على بعد 2200 كيلومتر من طرابلس ، لتبدأ من جديد رحلة العودة الى طرابلس اواحد المدن الساحلية مثل زوارة والخمس ومدن اخري من يحالفه الحظ من المهاجرين الارتريين يعبر البحر الابيض المتوسط بقوارب الموت والتي لاتتعدى نسبة نجاحها 10 فى المئة بسلام والوصول الى الشواطئ الايطالية ليتوجه بعدها الي داخل الاراض الايطالية والعبور منها الى سويسرا ، لتكون محطته الأخيرة احدى مراكز طلب اللجواء الاربعة وغالب ما تكون مركز مدينة كياسو على الحدود الايطالية ، و من هناك يبدأ بتقديم أوراقه الثبوتية، لينظر في أمره بعد حين، ولتبدأ بعد ذلك رحلة الإنتظار للحصول على الإقامة الدائمية في سويسرا
الهجرة من ارتريا مستمرة؛
فالمواطن الارتري همه الأول الحصول على الأمان، الهجرة مستمرة، وليس هنالك في الأفق مايُشير إلى انفراج في اوضاع حقوق الانسان حيث القمع والملاحقات والتجنيد الاجباري الذي لا نهاية له ويبقى السؤال المهم: ماذا سيفعل الارتريون وأملهم الوحيد الامان والهروب من القمع و الاضطهاد ، والمتمثل في النظام الدكتاتوري الذي يحكم قبضتة علي البلاد….
التقرير العالمي لحرية الصحافة
التطورات في اريتريا كانت رهيبة أن الأمة مرارا وتكرارا كما أفرد لهذا العام أفظع القامع لحرية الصحافة. سمعة البلاد وشاب من قبل أي شيء آخر بعد موجتين من الصحافي الاعتقالات ، التي أجريت في أيلول / سبتمبر 2001 وتشرين الثاني / نوفمبر 2006.
التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008
وتبقى كوريا الشمالية وتركمانستان "جحيماً ثابتاً" لا يزال الشعب فيه منقطعاً عن العالم وخاضعاً لثقل بروبغاندا تنتمي إلى عصر آخر. أما في إريتريا (المرتبة 173) التي تحتل المرتبة الأخيرة للسنة الثانية على التوالي، فيستمر الرئيس إساياس أفوركي ومجموعة الوطنيين المصابين بالذهان الهذياني في إدارة أكثر دول أفريقيا شباباً كمعتقل ضخم مشرّع الأبواب والنوافذ.
تحقيق حول نيازقي كفلو، الموجه الخفي للدكتاتور
تنشر مراسلون بلا حدود في 21 أيار/مايو 2008 تقريراً حول مسيرة مستشار الرئيس الإريتري ووزير الشؤون المحلية الحالي نيازقي كفلو، هذا الرجل الذي أشرف في أيلول/سبتمبر 2001 من موقعه في وزارة الإعلام على الحملات التي أدت بالمعارضين والصحافيين الإصلاحيين في البلاد إلى السجن.
منظمة: يجب أن تسمح مصر للامم المتحدة بتقييم حالة مهاجري اريتريا
القاهرة (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ( منظمة مراقبة حقوق الانسان) يوم السبت انه يجب ألا ترحل مصر عشرات من طالبي حق اللجوء الاريتريين دون اعطاء الفرصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تقييم طلباتهم.
وأضافت أن مصر تبقي على نحو 98 مهاجرا اريتريا في مركز احتجاز في سيناء ولم تمنح المفوضية حق الاتصال بهم.
الا أنها تابعت أن مصر سمحت لمسؤولين من سفارة اريتريا في القاهرة بزيارة المهاجرين لاعداد الاوراق الخاصة بترحيلهم.
يتعين على مصر وقف ترحيل اللاجئين إلى إريتريا حيث خطر التعذيب
علمت منظمة العفو الدولية أن السلطات المصرية تقوم بالتحضير لإعادة نحو 1200 طالب لجوء قسراً إلى إريتريا. ويأتي ذلك بعد ترحيل 200 شخص مساء يوم الخميس وترحيل 200 شخص آخرين يوم الأربعاء، الموافق 11 يونيو/حزيران. وقالت منظمة العفو الدولية إنها تخشى احتمال ترحيل 180 آخرين في وقت متأخر من مساء هذا اليوم.
ويتعرض طالبو اللجوء الذين تتم إعادتهم إلى إريتريا لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة، ولا سيما أولئك الذين فروا من أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. ومن المرجح أن
نداء من اجل التدخل الانساني لحماية اللاجئين الارترين المعتقلين في السجون المصرية
الي كل الارترين الي كل الشرفاء في جميع انحاء العالم يجب ان نقف وقفةالاحرار من اجل حقوق الارترين في
جميع انحاء العلم
-
...الي
-
المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان
-
البرلمان الاوربي
-
المحكمة الاوربية لحقوق الانسان
-
منظمة مراقبة حقوق الانسان
-
منظمة العفو الدولية
-
اللجنة الدولية للصليب الاحمر
-
Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR)
-
European Parliament
-
European Court of Human Rights
Human Rights Watch
Amnesty International
The International Committee of the Red Cross
املناان ترفعوا اصواتكم مع صوتنا
لمطالبة المجتمع الدولي
لمعالجة الوضع وايقاف ترحيل الارتريين الهاربين من جحيم النظام الدكتاتوري من مصر وإنقاذ ارواح المدنيين وايقاف الانتهاكات المستمرة والخطيرة الممارسة من قبل النظام الدكتاتوري في ارتريا
نداء من اجل التدخل الانساني لحماية اللاجئين الارترين المعتقلين
في السجون المصرية
لدعوة السلطات المصرية الكف عن الترحيل القصري اللاجئين الارترين يرجا ان تُرسل المناشدات إلى
سيادة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية قصر عابدين القاهرة مصر فاكس: +20223901998 بريد إلكتروني: webmaster@presidency.gov.eg طريقة المخاطبة: سيادة الرئيس
معالي السيد حبيب إبراهيم العدلي وزير الداخلية 25 شارع الشيخ ريحان باب اللوق القاهرة مصر فاكس: +2022790682 بريد إلكتروني: moi@idsc.gov.eg طريقة المخاطبة: معالي الوزير
نقل عن موقع منظمة العفوة الدولية
لا للتعذيب
سنتلو الصرخة تلو الصرخة مع كل أحرار العالم... "لا للتعذيب"
يصادف يوم 26/6/2009 اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
فقد نصت المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن (لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة)
لذلك ندين كل أنواع التعذيب و القمع لبني الإنسان
يقول تشي جيفارا "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني."
اريتريون سجناء في مصر يقولون انهم يخشون العودة لبلادهم
اريتريون سجناء في مصر يقولون انهم يخشون العودة لبلادهم القاهرة (رويترز) - يتحدثون همسا من سجون مصرية مُزدحمة لكن طالبي حق اللجوء الاريتريين الذين تقول منظمة العفو الدولية انهم على وشك الترحيل لا يخفون خوفهم.
وقال أحدهم ويدعى امانويل "انني لا أرغب في الحياة اذا تعين على العودة الى اريتريا. انني أعرف ما الذي ينتظرني هناك." وقال من زنزانته في سجن رأس غارب على خليج السويس حيث أشار الى انه مُحتجز مع 64 اريتريا آخرين "جئنا كلاجئين. اذا عُدنا الى اريتريا قد نُقتل."
إريتريا: في الذكرى 7 للاعتقالات الجماعية للمعارضين
بعد عام على دعوة منظمة العفو الدولية الرئيس إسياس أفورقي إلى الكشف عن مصير سجناء رأي بارزين محتجزين سراً منذ 2001، وربما فارقوا الحياة، بمن فيهم بعض أقرب الحلفاء للرئيس في الكفاح الإريتري من أجل التحرير، لا تزال الحكومة الإريترية تصم أذنيها عن التقصيات والمناشدات المتعلقة بحقوق الإنسان.
|